محمد سالم محيسن

147

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

ويفهم أيضا من كلام الناظم أن « الذال » تدغم في حرفين هما : « السين ، والصاد » وذلك في قوله تعالى : فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً ( سورة الكهف الآية 61 ) . وقوله تعالى : وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً ( سورة الكهف الآية 63 ) . وقوله تعالى : مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَلا وَلَداً ( 6 ) ( سورة الجنّ الآية 3 ) . ويفهم من كلام الناظم أيضا أنّ « الجيم » تدغم في حرفين هما : 1 - « التاء » من قوله تعالى : مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ * تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ ( سورة المعارج الآيتان 2 - 3 ) . 2 - « الشين » من قوله تعالى : وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ ( سورة الفتح الآية 29 ) . على الراجح من الوجهين ، والوجهان صحيحان ، وبهما قرأت . ويفهم من كلام الناظم أيضا أنّ « الباء » تدغم في « ميم » « يعذب من يشاء » فقط ، وذلك في خمسة مواضع وهي : 1 - قوله تعالى : يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( سورة آل عمران الآية 129 ) . 2 - قوله تعالى : يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ( سورة المائدة الآية 18 ) . 3 - قوله تعالى : يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( سورة المائدة الآية 40 ) . 4 - قوله تعالى : يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ ( سورة العنكبوت الآية 21 ) . 5 - قوله تعالى : يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( سورة الفتح الآية 14 ) . تنبيه : ليس من هذه المواضع قوله تعالى : فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ ( سورة البقرة الآية 284 ) حيث إن « أبا عمرو » يقرأه بجزم الباء ، وإدغامه